نود أن نذكر في هذا المقال عن حالة كثيراً ما تنتابنا، تؤثر بشكل كبير في تشكيل شخصية أبنائنا، وهي تتعلق بحالة الغضب التي تجتاحنا عندما نتضايق من شخص نحبه، قد يكون ولدنا أو زوجنا أو صديقنا او غيرهم ممن يهمنا أمرهم.
يجب أن نتذكر أمراً هاماً جداً وهو أنه يجب ألّا نحل المشكلة حتى تبرد مشاعرنا السلبية، لأن هذه المشاعر تغلق المسار المنطقي، بسبب توتر منطقة اللوزة في الدماغ العامودي، وبالتالي ستكون ردة فعلنا هدّامة للعلاقة ولشخصية ولدنا، وسنندم.
حاول أن تتذكر لماذا كنت تحب هذا الشخص.
تذكر أنك نموذج لولدك ولغيرك في التصرف عند حدوث مشكلة.
البطولة هنا أن ننسحب من الموقف حتى تبرد مشاعرنا، وإذا أخطأنا أن نعتذر، فالاعتذار قد يُصلح جزءاً من الخطأ.
انتبهوا !! كم مرة سيطر التفكير المنطقي على المشاعر السلبية؟
"ما دخل الرفق في شيءٍ إلا زانه" صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
مع تمنياتي لكم بعلاقات مزدهرة وأبناء متوازنين.



