كيف تنمّي ايجابيتك في مجتمع سلبي؟

news cover
٢٦ مارس ٢٠١٧
العقلية النامية
124 مشاهدة

هل يمكن أن يصبح الإنسان إيجابياً وهو يعاني من السلبية؟

نعم يمكن ذلك بالتدريب، والممارسة مهمة لأنها ستلغي التشابكات السلبية بين الخلايا العصبية وتمنحك قاعدة جديدة تجعلك ترى بمنظور مختلف، تذكر أن الإيجابية هي التي تولد مشاعر السعادة والرضا والإيمان والقرب من الله، لأن أساس القرب يقوم على تقدير عطاء الله وحسن الظن به وهو أمر يتولد من الإيجابية، أي أن السلبية تبعدنا عن الله وتلقي للشيطان بحبل يجرّنا به إليه، ناهيك عن أن السلبية تؤدي إلى انكماش الدماغ مما يؤدي إلى أمراض نفسية وعقلية مثل الاكتئاب والقلق والزهايمر، كما أن السلبية تدمر تقدير الذات مما يولد أمراض قلبية مثل الغيرة والحسد وإخفاق في الحياة في مجال العمل والعلاقات.

كيف تصبح إيجابياً وترى النصف الممتلئ؟

  • عندما تظهر فكرة سلبية في دماغك قل لنفسك عكسها، لأنك بتلك العملية ستلغي جذور التفكير السلبي في دماغك، فقط استمر.
  • عندما يتحدث أحد أمامك بفكرة سلبية ابتسم في وجهه وقل فكرة إيجابية مضادة للفكرة التي طُرحت مثل أن يقول أحدهم: الجو لا يطاق، فتقول: ولكن هذا الجو مناسب جداً للزرع ربك رحيم بنا حكيم فيما يفعل، ستلغي تأثير الفكرة السلبية عليك وعلى جميع الجالسين، وإلا فإن كنت مستمعاً جيداً للأفكار السلبية ستصاب بالعدوى وتصبح سلبياً ومتشائماً.
  • ابتعد عن السلبيين ما استطعت فإنهم يسرقون طاقاتك الإيجابية ويستهلكونك في فراغ سلبي يطبق عليك، وابحث عن الإيجابيين ورافقهم وتعلم منهم.
  • عندما تستيقظ من نومك وأنت لا زلت على سريرك تذكر أروع ثلاثة أشياء في حياتك واشكر الله عليها من قلبك.
  • عندما تذهب إلى النوم تذكر أروع ثلاثة أشياء قمت بفعلها هذا اليوم واشكر الله على ذلك من قلبك وأنت مستشعر فضل الله عليك.
  • أكثر من ورد حمد الله ولكن بوعي وحضور قلب وأنت تتذكر النعم من حولك بعد الصلاة وأنت ماشٍ وأنت مستلقٍ، أكثر من الحمد فإن الحمد يفرز الهرمونات الإيجابية ويؤسس قاعدة عميقة جداً للإيجابية والرضا وحسن الظن بالله وتذكر "وقليل من عبادي الشكور" فكن أنت من القليل.
  • استمتع بالقيام بالأعمال التي تحبها فإن الاستمتاع يزيد الإيجابية.
  • اشكر نفسك والناس على الأشياء الصغيرة التي يقومون بها، فإن الإيجابية تأتي من تقدير الأشياء الصغيرة لأنها تشكل اللوحة الكلية ليومنا، وأيامنا هي حياتنا.

الإيجابية تؤدي إلى القلب السليم، فاصقل قلبك بها لتهنأ في الدنيا والآخرة.

يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ، إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ 

(الشعراء آيه 88-89)

    المؤلف

    shape

    أ. مها شحادة

    خبيرة بناء الشخصية وفق أبحاث الدماغ ومؤلف منهاج تفكر, مدير عام مؤسسة تفكر

تصنيفات

    إصدارات للمؤلف

    author_work

    الوسوم

    ازدهار الدماغ القلب السليم القناعة المعاناة من السلبية تنمية الايجابية كيف ترى النصف الممتلئ كيف تصبح ايجابياً مها شحادة

شارك المقال لتعم الفائدة

شارك مباشرة إلى المنصة المرغوبة

أو احصل على رابط المقال

shape

تواصل معنا

مجال الاهتمام
الرسالة