في دراسة أجراها باحثون أمريكيون هي الأولى من نوعها عام 2004 وتهدف الى دراسة علاقة الانتحار بالدين، أُجريت بعناية فائقة، وتم اختيار عدد كبير من الأشخاص الذين حاولوا الانتحار أو انتحروا بالفعل، ومن خلال سؤال أقاربهم وأصدقائهم ودراسة الواقع الديني والاجتماعي لهم، تبين أن أكثر المنتحرين هم الملحدون (اللادينيون) فقد جاؤوا على رأس قائمة الذين قتلوا أنفسهم ليتخلَّصوا من حياتهم وتعاستهم!!
دراسة ثانية هي الأولى من نوعها منشورة على مجلة طب النفس التي تصدر في أمريكا، والتي أثبتت وجود تأثير قوي للتعاليم الدينية على الحد من ظاهرة الانتحار، وأثبتت كذلك أن الزواج له تأثير قوي في علاج الانتحار وكذلك إنجاب الأطفال وكذلك السعادة والاستقرار والعلاقات الاجتماعية الجيدة.
جاء بنتيجة هذه الدراسة الحقائق الآتية:
- نسبة الانتحار لدى الملحدين أعلى ما يمكن!
- نسبة الانتحار كانت أعلى لدى غير المتزوجين.
- نسبة الانتحار قليلة بين من لديهم أطفال أكثر.
- الملحدون أكثر عدوانية من غيرهم.
- الإنسان المؤمن أقل غضباً وعدوانية واندفاعاً.
- الدين يساعد على تحمل أعباء الحياة والإجهادات ويقلل فرص الإصابة بالاضطرابات النفسية المختلفة.
- الملحدون كانوا أكثر الناس تفككاً اجتماعياً، وليس لديهم أي ارتباط اجتماعي، لذلك كان الإقدام على الانتحار سهلاً بالنسبة لهم.
خُتمت الدراسة بتوصية: إن الثقافة الدينية هي علاج مناسب لظاهرة الانتحار.



