يوم الخميس 16 يوليو، ودّعنا دفعة جديدة من الأمهات الرائعات - 121 أماً غيّرن نظرتهن لأنفسهن ولأطفالهن، وحملن معهن رحلة من الوعي والحب والتغيير الحقيقي.
كان اللقاء الاختتامي أشبه بلمّة عائلية، امتلأت بالدموع والابتسامات والحكايا. كل أم شاركت جزءاً من قصتها، وكل قصة كانت شاهدة على أثر لا يُنسى.
من كلماتهن التي لامست القلب:
"تخيلي إنك سبب براحتنا وراحة كل أطفالنا... أنا تغيرت من بداية الدورة، وبنتي شعرت بالتغيير"
"مدربة تدخل للقلب، وأسلوبها راقٍ ولطيف جداً... نحبك كثير"
"سعيدة جداً أنني شاركت بهذه الدورة، وحزينة لانتهائها اليوم"
وما بين كل هذه الكلمات، وقفنا طويلاً عند حكاية صغيرة لكنها كبيرة بمعناها: طفلة سألت أمها إن كان بإمكان "الأستاذة مها" ألا تموت أبداً، لأنها - بكل بساطة طفولتها - تحبها وتريد أن تتعلم منها لتصبح أماً مثلها. كلمات صغيرة، لكنها تختصر حجم الأثر الذي يصل لبيوتنا وأطفالنا، حتى لو لم يجلسوا معنا في القاعة.
هذا الدبلوم، الذي قدّمته لنا بكل حب أ. مها شحادة، خبيرة بناء الشخصية وفق أبحاث الدماغ، لم يكن مجرد 26 ساعة تدريبية... كان رحلة تربوية عميقة، جمعت بين أبحاث الدماغ الحديثة وهدي السنة النبوية الشريفة، لتعلّم كل أم كيف تضبط سلوك طفلها دون أن تكسر العلاقة معه، وكيف تربّي بوعي بدل ردة الفعل.
نشكر كل أم آمنت بنفسها وبقدرتها على التغيير، ونشكر كل قصة شاركتها معنا... فأنتن سبب فخرنا واستمرارنا 🤍
للراغبين بالتعرف على دوراتنا التربوية 🔗 تفضلوا بزيارة الرابط:-
https://www.tafakkur.com/ar/tafakkur-training/courses?utm_source=Dabt7EndNews


