التنمية النفسية في برنامج تفكر | مركز التفكر

التنمية النفسية في برنامج تفكر

تنمية الذكاء العاطفي في منهاج تفكر

ترتكز التنمية النفسية في منهاج التفكر إلى إثارة المشاعر الإيجابية الداخلية التي ترتبط بالذكاء العاطفي، وفرز هرمون السيراتونين، وهو هرمون السعادة، المسؤول عن التوازن والإيجابية والسعادة والتفاؤل والحماس ومقاومة الإحباط، كما ندرب المعلمين على تجنب إثارة التوتر لدى الطفل، فإن التوتر إذا أصبح مزمناً في الدماغ فإنه قد يؤدي إلى الإحباط والاكتئاب والتشاؤم والحسد وفقدان التوازن، ويؤدي أيضاً إلى تفكك الارتباطات العصبية في الدماغ، فتصبح القشرة الدماغية فقيرة الارتباطات، مما يعني انحدار الذكاء وموت الابداع لديه.

لذا يعزى أكثر من 85% من نجاح الإنسان في الحياة للذكاء العاطفي الذي يمدنا بالطاقة الإيجابية للعمل الدؤوب، فيدفعنا للإبداع والعمل بحب، ويجعلنا نتفاعل بذكاء وتقدير وتعاطف مع أنفسنا ومع الناس من حولنا.

بناء تقدير الذات في منهاج تفكر

يرتكز منهاج التفكر إلى نموذج تقدير الذات الذي صممته الباحثة ديبورا بلمر، لتحقيق التنمية النفسية والتوازن النفسي، يرتبط مفهوم تقدير الذات بإحساس الإنسان بالحب والقبول والكفاءة، ويؤثر هذا المفهوم بكل ما يقوم به الإنسان من سلوك.

حددت “بلمر” سبعة عناصر لتقدير الذات نقوم بتنميتها في منهاج التفكر في كل درس من درس البرنامج هي:

  • معرفة الذات Self- knowledge
  • قبول الذات Self-acceptance
  • التعبير الذاتيSelf-expression
  • الثقة بالنفس  Self-confidence
  • الوعي الذاتي  Self-awareness
  • الذات والذات الأخرى Self and other
  • الاعتماد على الذات  Self-reliance

ما أهمية بناء تقدير الذات؟

  • إن تقدير الذات المرتفع يؤدي بنا إلى الحماس وتحمل المسئولية والدعابة والتعاطف والنجاح وتحديد الأهداف والاستقلالية والتفاؤل والثقة بالنفس والسعادة والمغامرة والمرونة.
  • وإن تقدير الذات المتدني يؤدي بالإنسان إلى الخوف من خوض تجارب جديدة والمزاجية والسلبية والأنانية والحسد والتذمر ولوم الآخرين والغضب والعدوانية والتبعية والاستسلام وضعف التحصيل والحاجة إلى التشجيع المستمر، وإذا أصبح متدنياً جداً قد يؤدي إلى الجريمة أو إلى الانتحار.

أهمية البيئة الإيجابية في بناء الدماغ

إن تهيئة البيئة الإيجابية في غرفة الصف هو شرط لتحقيق التنمية النفسية والتوازن النفسي، لذا نقوم في برنامجنا التدريبي بتدريب معلمي التفكر على تهيئة عناصر البيئة الإيجابية وهي الحب والتقدير والاحترام والتفهم والأمن، ونزودهم بمقياس البيئة الإيجابية الذي يساند المعلمين من خلال معايير ومؤشرت أداء لتقييم أنفسهم بشكل دوري وقياس مدى تحقيقهم لهذه العناصر التي تهدف إلى إيجاد بيئة صفية مفعمة بهرمون السعادة “السيراتونين”، وخالية من التوتر، وهي البيئة الإيجابية اللازمة لتنمية تشابكات الدماغ العاطفية والإبداعية التي تؤدي بالإنسان إلى السلوك الأخلاقي والإبداعي.

picture4

النموذج المتكامل في توليد السلوك الأخلاقي – للباحثة مها شحادة

© جميع الحقوق محفوظة – مركز التفكر للتدريب والتطوير التربوي 2016

 

شاهد: رصد أثر منهاج التفكر على تقدير الذات عند الأطفال للعام الدراسي 2017-2018